[
  {
    "question": "مهد الإنجليز السبيل لإسناد عرش العراق لفيصل بن الحسين بهدف:",
    "choice": "إشغال الشعب بالصراعات على الحكم. | ضمان السيطرة على الضباط العراقيين. | إنهاء السيطرة العثمانية على العراق. | ضمان الهيمنة على شئون البلاد.",
    "answer": "ضمان الهيمنة على شئون البلاد.",
    "explanation": "ظنوا أن فيصل سيكون أداة طيعة، وأن تعيين ملك عربي سيهدئ الثوار مع بقاء اليد العليا لبريطانيا."
  },
  {
    "question": "أطلق الإنجليز خلال عملياتهم العسكرية في العراق العديد من البيانات خلال الحرب العالمية الأولى بهدف:",
    "choice": "إثارة الفزع في قلوب الشعب العراقي. | اجتذاب الشعب العراقي إلى صفهم. | إضعاف الروح المعنوية للجنود الأتراك. | تحذير الناس من التعاون مع الألمان.",
    "answer": "اجتذاب الشعب العراقي إلى صفهم.",
    "explanation": "ادعوا أنهم جاؤوا لتحريرهم من الأتراك."
  },
  {
    "question": "يستدل من تحليل محتوى المنشور المقابل (جريدة الأهرام: سقوط الملكية وإعلان الجمهورية العراقية) أن الثورة العراقية تأثرت بخطى الثورة المصرية 1952م وظهر هذا الأثر من خلال:",
    "choice": "إخراج المدنيين من المشهد السياسي. | التدرج نحو إعلان النظام الجمهوري. | تغيير النظام السياسي القائم آنذاك. | السماح للملك وأسرته بمغادرة البلاد.",
    "answer": "تغيير النظام السياسي القائم آنذاك.",
    "explanation": "قامت ثورة 1958 في العراق بإلغاء الملكية وإعلان الجمهورية، متأثرة بثورة 23 يوليو 1952 في مصر."
  },
  {
    "question": "أول وسائل العراقيين للتخلص من قرارات مؤتمر سان ريمو كانت عن طريق:",
    "choice": "عقد المعاهدات. | إشعال الثورات. | الاستعانة بالهيئات الدولية. | الحصول على الدعم العربي.",
    "answer": "إشعال الثورات.",
    "explanation": "قيام ثورة العشرين 1920 فور إعلان الانتداب."
  },
  {
    "question": "كانت الثورة القومية في مصر في نهاية العقد الثاني من القرن الـ 20م (ثورة 1919) لها أكبر الأثر في الحراك الشعبي ضد الإنجليز في أحد المناطق التي تقع في:",
    "choice": "القرن الأفريقي. | بلاد الحجاز. | المغرب العربي. | الهلال الخصيب.",
    "answer": "الهلال الخصيب.",
    "explanation": "تأثرت ثورة العشرين في العراق (الهلال الخصيب) بثورة 1919 في مصر."
  },
  {
    "question": "واجه العراق تحديات عديدة عقب معاهدة 1930م، أدت إلى عرقلة مسيرة كفاح الحركة الوطنية يخرج عنها:",
    "choice": "التناحر والصراعات الطائفية. | الصراع الحزبي على الحكم. | تدخل العشائر في تعيين الوزارات. | الانضمام إلى عصبة الأمم.",
    "answer": "الانضمام إلى عصبة الأمم.",
    "explanation": "الانضمام للعصبة كان مكسباً سياسياً (اعتراف بالاستقلال)، وليس تحدياً يعرقل الحركة الوطنية مثل الصراعات الطائفية والعشائرية."
  },
  {
    "question": "«معاهدة الصداقة والتحالف 1936م بمصر ومعاهدة يونيه 1930م بالعراق». كلتا المعاهدتين تظهران كوجهين لعملة واحدة بالنسبة لمصر والعراق فقد ترتب عليهما:",
    "choice": "الحصول على حق الانضمام لمنظمة دولية. | الانضمام إلى التحالفات الإقليمية. | تسليم إدارة البلاد لحكومات وطنية. | أخذ البيعة لفيصل ملكاً على العراق.",
    "answer": "الحصول على حق الانضمام لمنظمة دولية.",
    "explanation": "مصر دخلت عصبة الأمم بموجب معاهدة 1936، والعراق دخلها بموجب معاهدة 1930."
  },
  {
    "question": "اتخذ العراق مظهر الدولة المستقلة بعد معاهدة 1930م مع إنجلترا من خلال:",
    "choice": "حماية خطوط المواصلات البريطانية. | اعتراف المحتل باستقلالهم المشروط. | الاشتراك الفعلي في المنظمات الدولية. | دخول الدولتين في صراعات حزبية.",
    "answer": "الاشتراك الفعلي في المنظمات الدولية.",
    "explanation": "بالانضمام لعصبة الأمم كدولة مستقلة."
  },
  {
    "question": "عقب توقيع العراق معاهدة 1930م مع الإنجليز تبلورت أفكار الحركة الوطنية حول:",
    "choice": "تخليص البلاد من الصراعات الطائفية. | تخليص البلاد من الوجود البريطاني. | المطالبة بإقامة نظام حكم جمهوري. | وقف تدخل العشائر في نظام الحكم.",
    "answer": "تخليص البلاد من الوجود البريطاني.",
    "explanation": "لأن المعاهدة لم تمنح الاستقلال التام وبقيت قوات بريطانية، فاستمر النضال للجلاء التام."
  },
  {
    "question": "تدل محاولات بريطانيا لتقوية قواتها العسكرية في العراق أثناء الحرب العالمية الثانية على:",
    "choice": "عدم التزامها بمعاهدة 1930م. | حكمها للبلاد بموجب قرارات سان ريمو. | عدم التزامها بمعاهدة 1922م. | رغبتها في القضاء على ثورة رشيد عالي الكيلاني.",
    "answer": "عدم التزامها بمعاهدة 1930م.",
    "explanation": "التي كانت تحدد أماكن وعدد القوات، فزيادتها يعتبر انتهاكاً للمعاهدة."
  }
]